منتديات الموسيقار فريد الأطرش وشقيقته أسمهان

منتديات الموسيقار فريد الأطرش وشقيقته أسمهان

أهلاً بك ومرحباً يا زائر فى منتديات الموسيقار الكبير فريد الأطرش
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا بكم فى منتدياتكم احبائى الكرام .. نتمنى لكم اقامه سعيده ان شاء الله تعالى * فى حالة وجود مشاكل فى التسجيل برجاء الاتصال على الاميل مع مراعاة التسجيل بالعربية faried_love2014@live.com

شاطر | 
 

 أسمهان في ذكراها في جريدة الأهرام اليوم 30 أغسطسs

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammad salem
كاتب جميل
كاتب  جميل
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/02/2014

مُساهمةموضوع: أسمهان في ذكراها في جريدة الأهرام اليوم 30 أغسطسs   2014-08-30, 5:00 am

أسمهان 
1917 / 1944
كريم مروَّة
124طباعة المقال
ستة عقود ونيف مضت على غياب أسمهان. لكن صوتها الساحر ما زال ملء السمع يستعصى على النسيان. ربما يكون لغيرها من أميرات الغناء العربيات دور أكبر فى زماننا من دورها هى بعد غيابها. ربما يكون المستمعون إلى الغناء والمستمتعون به فى أيامنا أقل اهتماماً بها من سواها من أميرات الغناء، وفى المقدمة منهن من سادة الغناء أم كلثوم وفيروز.
 لكننى أكاد أجزم من دون أن أقطع بأن لأسمهان مكاناً فى عالم الغناء لم يعوّض حتى الآن. ولا أظن أن بإمكان أحد أن يملأ الفراغ الذى أحدثه غيابها. وبالطبع فإن الأمر ذاته ينطبق على أم كلثوم، وعلى فيروز أمدّ الله بعمرها. ذلك أن لكل من هذه الكوكبة القليلة من أميرات الغناء العربى خصوصية، سواء فى نوع الحنجرة الصوتية أم فى نوع الأداء أم فى القدرة على الربط العبقرى بين هذين الأمرين وبين الألحان التى أبدعها ويبدعها الموسيقيون العرب الكبار.

لم تعش أسمهان طويلاً. لكنها استطاعت أن تترك لنا تراثاً غنياً رائعاُ رغم قلة عدد أغانيها. غير أن لأسمهان سيرة خاصة فى حياتها الشخصية لا يستهويها البعض رغم أنها حياة تخص صاحبتها. ولا أعتقد أن أسمهان بين فنانى وفنانات هذا العالم هى الوحيدة التى تحمل سيرة خاصة تثير الجدل. بل لعلى أجزم بأن لجميع أهل الفن حياة خاصة مثيرة للجدل. لكن المهم فى الحديث عن أهل الفن هو تراثهم الذى تحتشد فيه إبداعاتهم. وهو ما استخلصته شخصياً من علاقاتى بعدد كبير من أهل الأدب والفن من العرب والأجانب الذين تتناقض سيرتهم بالمعنى الأخلاقى البسيط مع إبداعاتهم.

لقد كتب الكثير عن سيرة أسمهان. وكان من بين من كتبوا عنها عدد ممن ربطتهم بها علاقة صداقة وحب وغرام وجنس. فأنصفها بعضهم وظلمها آخرون. لكن أسمهان بالنسبة إلى عشاق الغناء هى أسمهان المغنية، أسمهان صاحبة الصوت الجميل والعذب المعتبرة بحق واحدة من أميرات الغناء العربى الخالدات. لم أجد من بين من كتبوا عنها فى سيرتها المليئة بقصص الجنس وبقصص أخرى تتصل بأدوار فرضت عليها وقبلتها فى مغامرات سياسية ومخابراتية، لم أجد من بين هؤلاء من لم يعترف لها بصفتها واحدة من كبيرات وشهيرات الغناء العربي. وهذا لعمرى هو الأهم من كل ما عداه فى سيرتها.

لكن أسمهان هو اسمها الغنائى الذى عرفت به منذ مطلع شبابها. أما اسمها الحقيقى فهو آمال الأطرش. فما هى قصة هذه المطربة العربية، وكيف ومن أين جاءت إلى الموقع الذى احتلته فى عالم الغناء؟

ولدت آمال الأطرش (أسمهان) فى عام 1917 على ظهر باخرة تركية كانت تقل والدتها عالية المنذر الهاربة من ملاحقة السلطات العثمانية. ولدت فى الطريق بين مدينتى اللاذقية وبيروت. وفور وصول الأسرة إلى بيروت التى كانت تحت الاحتلال الفرنسى اختار الأمير فهد السكن فى حى السراسقة الشهير.

تولى والد أسمهان الأمير فهد الأطرش فى الفترة الأولى من الانتداب الفرنسى على سوريا ولبنان عدة مناصب فى القضاء. فكان رئيساً لمحكمة الإستئناف فى مدينة السويداء عاصمة جبل الدروز، أو جبل العرب كما اشتهر فيما بعد. ثم انتقل بعد ذلك إلى مدينة درعا ليمارس الوظيفة ذاتها. وفى عام 1921 عيّن ممثلاً للدروز لدى سلطات الإنتداب. لكنه انضم إلى شقيقه سلطان باشا الأطرش عندما أعلن هذا الأخير ثورته فى عام 1925 على الفرنسيين. فاضطرت زوجته عالية إلى الهرب مع أولادها من السويداء إلى دمشق ثم إلى بيروت فى وقت لاحق ومنها إلى القاهرة. وتعهد بحمايتها سعد زغلول لدى وصولها إلى القاهرة من دون وثائق هوية. لكن عالية الأطرش لم تحمل معها من النقود ما يساعدها على العيش مع أولادها. فباعت مصاغها لتستعين بالأموال التى تلقتها على تدبير أمورها. وحين سدت الطرق أمامها اضطرت إلى العمل فى خياطة مناديل الرأس للسيدات. غير أنها اضطرت فى نهاية المطاف إلى استخدام صوتها الجميل لكسب عيشها وعيش أولادها. فبدأت تغنى فى أعراس العائلات الشامية ثم انتقلت إلى الغناء فى ملاهى روض الفرج. ويقال إنها مارست الغناء فى الإذاعات كذلك. ويقول الصحفى المصرى محمد التابعى أحد عشاق أسمهان الكبار فى الكتاب الذى أصدره عنها إن أسمهان تحدثت إليه عن والدتها عالية مؤكدة أنها مارست الغناء وسجلت بعض أغانيها على أسطوانات. ومعروف أن الأمير فهد الأطرش لم يستطع أن يحتمل حادث هروب زوجته فطلقها غيابياً، بعد ما سمع عن تفاصيل حياتها وعن امتهانها الغناء لكسب العيش وتحويل منزلها إلى ملتقى لأهل الفن. وكان من بين أولئك الفنانين محمد القصبجى وزكريا أحمد وداود حسنى ومحمد عبد الوهاب وآخرون من كبار موسيقيى تلك الحقبة من تاريخ مصر. ويذكر المؤرخون لسيرة أسمهان ومن بينهم محمد التابعى أن آمال التى عاشت فى أجواء الغناء والموسيقى سرعان ما برزت كمغنية وهى فى الرابعة عشرة من عمرها. وكان أول من اكتشف مواهبها داوود حسنى الذى سارع إلى تبنيها ورعايتها. وكانت أغانيها الأولى من ألحان داوود حسنى ومحمد القصبجي. وكان ذلك فى سن السادسة عشرة من عمرها. فى عام 1933 تزوجت آمال من ابن عمها الأمير حسن الأطرش الذى كان يشغل مركز حاكم جبل الدروز فى ظل الإنتداب الفرنسي. فانتقلت من القاهرة إلى السويداء لتعيش مع زوجها هناك. وفى السويداء أنجبت ابنتها الوحيدة كاميليا. لكن آمال العاشقة للحرية وللغناء لم تستطع أن تحتمل الحياة فى السويداء كأميرة وكزوجة. فاغتنمت أول فرصة لتفرّ من سجنها الزوجى إلى الحرية فى رحاب مدينة القاهرة. وكان ذلك فى عام 1938. فطلقها زوجها ابن عمها. الأمر الذى هيّأ لها الشروط لممارسة حريتها كاملة. وبدأت حياتها الفنية بكامل طاقتها. وكانت أولى أغانيها التى أطلقتها من إذاعة القاهرة فى عام 1938 بالذات تلك الأغنية الرائعة يا طيور من تأليف يوسف بردونس وتلحين محمد القصبجي. وهى الأغنية التى كانت نقطة البداية فى شهرتها الحقيقية كصاحبة صوت نادر المثال. وما أن أطل عام 1939 حتى كانت أسمهان قد بلغت ذروة شهرتها فى عالم الغناء.

بدأت أسمهان ممارسة الغناء فى مجالات متعددة بما فى ذلك فى السينما. وكان أول فيلم غنت فيه من دون أن تظهر صورتها فيه هو فيلم يوم سعيد مع المطرب محمد عبد الوهاب. وكان ذلك فى عام 1939. وكانت أغنية ما احلاها عيشة الفلاح واحدة من أغانيها فى هذا الفيلم. ومن المعروف أنها غنت مع عبد الوهاب أوبريت قيس وليلى الذائعة الصيت. وهى واحدة من أولى الأوبرات العربية. وكان من أهم ما ظهر لها من أغان فى عام 1940 أغنية إسقنيها بأبى أنت وأمى للشاعر اللبنانى الأخطل الصغير. وكانت ا لأغنية من تلحين محمد القصبجي. لكن أسمهان لم تحبس نفسها فى إطار ملحن واحد بعينه. فلحن لها شقيقها فريد الأطرش. ولحن لها رياض السنباطى وعبد الوهاب وآخرون. ومعروف أن فيلمها الأول كان انتصار الشباب مع شقيقها فريد الأطرش. وكان آخر أفلامها الذى لم تتمكن من إكماله هو فيلم غرام وانتقام الذى تم إنتاجه فى عام 1944 الذى كان بطله الفنان يوسف وهبي. فقد لقيت حتفها فى ذلك العام فى حادث مروع. إذ أدى حاث اصطدام سيارتها بإحدى الحافلات إلى وقوعها فى النهر. والغريب فى الحادث هو أن سائق السيارة تمكن من النجاة فى حين تعذر إنقاذها. الأمر الذى خلق شكوكاً حول احتمال أن تكون قد ذهبت ضحية مؤامرة على حياتها. ويقول بعض المؤرخين لسيرتها أن تلك المؤامرة كانت من صنع المخابرات البريطانية والفرنسية وفى صراعاتها بعضها مع بعض. وتشير مصادر أخرى إلى احتمال أن يكون زوجها أحمد سالم الذى كان على خلاف معها هو صاحب تلك المؤامرة على حياتها. إلا أن من المعروف أن أسمهان كانت قد زجت نفسها فى ذلك العالم الصعب من الصراعات بين مخابرات الدول الكبري. وتلك قصة حزينة فى حياة أسمهان، تضاف إلى قصص مغامراتها الغرامية التى وقعت وأوقعت فيها عدداً من مشاهير السياسيين والإعلاميين والفنانين فى تلك الحقبة من تاريخ مصر.

لقد قرأت ثلاثة كتب يروى كتّابها سيرة أسمهان كل منهم على طريقته وفق ما استند إليه من معطيات عن حياتها الصاخبة. وهى كتاب محمد التابعى بعنوان أسمهان تروى قصتها وكتاب سعيد الجزائرى بعنوان أسمهان ضحية الاستخبارات وكتاب شريفة زهور بعنوان أسرار أسمهان، المرأة، الحرب، الغناء. وقد أسهب الكتّاب الثلاثة فى كتبهم فى الحديث عن الجانب المتعلق بسيرتها المضطربة، لا سيما ما يتصل منها بعلاقتها مع المخابرات الأجنبية حتى وهم يشيدون كل منهم على طريقته بالجانب الفنى الغنائى الأصيل فى هذه السيرة. غير أن التابعى يغوص أكثر من الكاتبين الآخرين فى أسرار حياتها فى جميع جوانبها، انطلاقاً من العلاقة الطويلة التى ربطته بها. بهذا المعنى فهو يتميز عن الكاتبين الآخرين بالدخول فى تفاصيل حياتها.

لقد أتيح لى أن أشاهد الأفلام التى ظهرت فيها أسمهان لا سيما فيلمها الأخير غرام وانتقام الذى مثلت فيه مع يوسف وهبى وبشارة واكيم وآخرين. وكنت أتابع سيرتها الفنية منذ ذلك التاريخ. ومنذ ذلك التاريخ بالذات دخلت أغنياتها ودخلت شخصيتها الجذابة فى وجداني. وأصبحت أغانيها ترافقنى فى مسيرة حياتى حتى هذه اللحظة. وتحتل أسطواناتها المضغوطة المكان الذى تستحقه فى مكتبتى الغنائية. وإذا كنت أطرب لكل أغانيها فإننى لا أنسى أغنيتها الشهيرة ليالى الأنس فى فيينا. ولعل ما جعلنى أتعلق بهذه الأغنية بالذات كونى قد قضيت بضع سنوات من حياتى فى مدينة فيينا، وقضيت بضع سنوات من عمرى قبل ذلك فى بودابست الجارة القديمة لفيينا، وعلى ضفاف نهر الدانوب الذى يربط بين المدينتين. فقد كانت أغانى أسمهان شريكتى فى تلك الحقبة. وكانت أغنيتها تلك بالذات تدغدغ مشاعرى وتهزنى حتى الأعماق كلما استمعت إلى أسمهان تغنيها بصوتها الرخيم. وما أكثر ما أستمع بشغف إلى أغانيها وأغانى فيروز التى هى رفيقتى فى رحلاتى المتكررة فى شتى بلدان العالم.

هذا الفصل من سيرة أسمهان هو بالنسبة إليَّ الأساسى من سيرتها. ولعلى بذلك أختلف مع من يحبون أن يدخلوا فى عالمها الجميل هذا بعضاً من تفاصيل حياتها الخاصة إما لأسباب سياسية أو لأسباب أخرى أجهلها. وأشهد أننى حين قرأت الكتاب الذى صدر عن دار الريس للكاتب والصحافى السورى سعيد الجزائرى بعنوان أسمهان ضحية الإستخبارات شعرت بانزعاج كبير رغم أننى كنت أعرف قبل صدور ذلك الكتاب الكثير عن تفاصيل مغامرات أسمهان الجنسية والسياسية فيما قرأته من مقالات كانت تصدر بين الحين والآخر عنها. ذلك أن الصورة التى أعطيت لها فى هذا الكتاب المتصلة بحياتها الخاصة، لا سيما ما يتعلق منها بالمخابرات قد صدمتني. علماً بأن الكتاب، رغم اهتمامه بالجانب المتصل بمغامراتها المخابراتية التى قضت عليها، لم يهمل الجانب المضيء المتعلق بسيرتها الفنية وبأصالة صوتها وبكونها صاحبة الصوت الخالد. وهو ما أشرت إليه فى الأسطر السابقة.

يقول بعض الذين يتحدثون عن صداقاتها وعلاقاتها مع أهل الفن والسياسة والإعلام إن لأسمهان شخصية غريبة. فهى لم تستطع أن تجد الرجل الذى يمكن أن يكون بشخصيته مكملاً لشخصيتها. ويقال عن لسانها أنها كانت بحاجة إلى من يكون أقوى منها فى العلاقة بين الرجل والمرأة، بين الزوج والزوجة. ويستطرد البعض الآخر فى وصف شخصيتها الأنثوية بأنها امرأة لا تملك عاطفة حب. وهو ما أشار إليه بشكل أكثر وضوحاً محمد التابعى فى كتابه الآنف ذكره. أى أن هؤلاء يتهمونها فى الجانب الأساسى من شخصية المرأة، وهو ما يتصل بعواطفها وبمشاعرها. لذلك لم أجد معنى منطقياً للدخول فى المتاهات التى دخل فيها كثيرون ممن تطوعوا للكتابة عنها وعن سيرتها. وأكتفى بالجانب الذى أحبه فيها. وهذا الجانب فى قراءتى لشخصيتها يشكل مزيجاً من عناصر متناقضة فى حياة هذه المرأة التى تحمل اسم أسمهان تكاملت فيما بينها فأعطت لعالم الغناء ذلك الصوت الرائع والأداء الفنى البديع وتلك القدرة الفائقة على التعامل بصدق مع ملحنى أغانيها. وهذا المزيج بين هذه الجوانب من شخصيتها هو الأساسى عند أسمهان. وهو الذى جعلها تعيش هذا الزمن كواحدة من أميرات الغناء الكبيرات فى القرن العشرين. وهى ستبقى تعيش إلى زمن طويل آخر لا يستطيع أحد أن يحدد مداه.

ربما يكون من الوفاء لأميرة الغناء أسمهان، وللدور الذى لعبته فى تطوير الغناء العربي، بما فى ذلك فى الأوبريت، أن أنهى هذا الحديث عنها بالإشارة إلى أن المسئولية الأساسية عما وقعت فيه من مطبات فى حياتها، لا سيما ما يتصل من تلك المطبات بوقوعها فى شرك المخابرات هنا وهناك، إنما تقع على النمط من التقاليد والعلاقات العائلية الذى لم يكن يسمح لها بأن تتحرر منها. ومعروف فى سيرتها أنها عانت الكثير من ظلم أخيها فؤاد. لكنها قاومت بعناد، وظلت تسعى إلى تحصين حريتها، فى نوع من التمرد على تلك التقاليد، اتخذ فى بعض جوانبه أشكالاً عبثية. ولم تجد من يفهمها، ويساعدها على سلوك طريق أكثر توازناً فى حياتها، سوى شقيقها فريد الأطرش، الذى لم يكن يملك القدرة على مساعدتها فى الإتجاه الصحيح. إلا أن أولئك الذين وقعوا فى غرامها، والذين حاولوا الإخلاص لها، كانوا، فى معظم الأحيان، إن لم يكن فيها جميعها، أسرى شخصيتها المتمردة. ولا أدرى إذا كان صحيحاً ما نقل عن لسانها بأنها لم تجد من بين من أقامت علاقات صداقة وحب وزواج من كان أقوى منها بشخصيته، ومن كان أكثر قدرة على فهمها والتعامل معها بالشكل الذى كانت تريده، حتى ولو لم تكن تعرف بالضبط ما كانت تريد. ولعل مجمل هذه العقد التى تكونت لديها هى التى دفعتها فى الطريق الذى قادها إلى الموت المبكر. وأدى غيابها المبكر، فضلاً عن الجوانب السلبية التى اتسم بها سلوكها السياسى والعبثي، إلى خسارة هذه المعجزة الفنية الكبيرة فى عالم الغناء العربى الحديث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشرف الزيات
فريديّ أصيل
فريديّ أصيل
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 9892
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 05/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: أسمهان في ذكراها في جريدة الأهرام اليوم 30 أغسطسs   2014-08-30, 9:40 am

تسلم اخى الفريدى الرائع الراقى محمد رشدى لعرض المقال الجميل في يوم صدوره
مما لا شك فيه اسمهان صوت عبقرى وملائكى وحنجرة ذهبيه لن تتكرر
برغم مرور هذه السنوات الطويله الا ان لها مستمعين يقدرون صوتها الجميل
الف شكر لحضرتك وللمساهمه القويه للخالدة اسمهان
دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohammad salem
كاتب جميل
كاتب  جميل
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/02/2014

مُساهمةموضوع: رد: أسمهان في ذكراها في جريدة الأهرام اليوم 30 أغسطسs   2014-08-31, 1:52 am

كم سعدت أخي وصديقي الفريدي العريق بردك الرصين هذا حول صاحبة الصوت السماوي الملائكي أسمهان. ونحن عشاق فن حبيب العمر كله فريد الأطرش نقدر تماما مدي حبك وإخلاصك في نشر كل ما هو نادر ورائع في فن وشعبية سيد أهل الفن أجمعين، وندرة ما يقدمه الإعلام رفعا لشأنه ولقديرا له، لذا تجدني أتلهف لنشر أي خبر أو شبه دعاية له في أي جريدة أو مجلية وأسعد بتقديمها في منتدانا الحبيب ، وأثق أن محبي فريد في العالم تبتهج أساريرهم مثلي بقراءة مثل تلك المقالات .
 وحشتنا كلتا وفي انتظار تألقك المستمر في منتدي حبيب العمر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسمهان في ذكراها في جريدة الأهرام اليوم 30 أغسطسs
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسيقار فريد الأطرش وشقيقته أسمهان :: قيثارة الغناء العربيّ أسمهان :: أغاني أسمهان-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» رسم جميل للموسيقار
أمس في 7:57 pm من طرف وليد علبي

» زانكوغراف
أمس في 7:48 pm من طرف وليد علبي

» صحافة زمان
أمس في 7:45 pm من طرف وليد علبي

» الموسيقار وفهد بلان
أمس في 7:43 pm من طرف وليد علبي

» نبيل حنفي يؤرخ لفريدالاطرش
أمس في 5:10 pm من طرف وليد علبي

» ابكي ياعين من فيلم مااقدرش عام 1946
أمس في 4:31 pm من طرف وليد علبي

» بقى عايز تنساني حفلة اضواء المدينة
أمس في 4:29 pm من طرف وليد علبي

» الكلمة الحلوة اتقالت بصوت الموسيقارعلى العود
أمس في 4:26 pm من طرف وليد علبي

» {نادرة }الموسيقار و الفنان محمد فوزي ومديحة يسري ويوسف وهبى
أمس في 12:47 am من طرف وليد علبي

» الموسيقار على غلاف اسطوانة اجل بهواك
أمس في 12:39 am من طرف وليد علبي

» زانكوغراف بمناسبة راس السنة الهجرية
أمس في 12:36 am من طرف وليد علبي

» عادل مالك بين الموسيقار وعبدالحليم حافظ في مقابلة
أمس في 12:28 am من طرف وليد علبي

» الموسيقار مع مجموعة من الفناننين اللبنانية
أمس في 12:24 am من طرف وليد علبي

» الموسيقار على غلاف مجلة الشبكة
أمس في 12:22 am من طرف وليد علبي

» عناوين من صحافة زمان
أمس في 12:20 am من طرف وليد علبي

» عناوين من صحافة زمان
أمس في 12:19 am من طرف وليد علبي

» على الكورنيش فيلم من اخراج قناة رياض كرم
أمس في 12:16 am من طرف وليد علبي

» الموسيقارمن منزله
أمس في 12:13 am من طرف وليد علبي

» زانكوغراف
أمس في 12:10 am من طرف وليد علبي

» الموسيقار وزبيدة ثروت على غلاف اسطوانة زمان ياحب
أمس في 12:07 am من طرف وليد علبي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد علبي - 18241
 
منعم ابوطالب - 15608
 
أبو وحيد - 12345
 
أشرف الزيات - 9892
 
مهدي سعدان - 8706
 
فاتن فؤاد - 6728
 
شاهنده - 6429
 
نعيم المامون - 4503
 
زهرالحب - 4400
 
طارق الجلبي - 3742
 
Like/Tweet/+1
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
وليد علبي
 
منعم ابوطالب
 
شاهنده
 
عبدالله القيسي
 
مشيرة السباعى
 
احلام بدر
 
نجوى محمود خلف
 
سميرة الحوفى
 
محمد السيد البرى
 
عاشقة فريد الاطرش
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
وليد علبي
 
منعم ابوطالب
 
عبدالله القيسي
 
نجوى محمود خلف
 
محمد السيد البرى
 
شاهنده
 
عاشقة فريد الاطرش
 
مشيرة السباعى
 
بنت مصر
 
سميرة الحوفى
 
عدد زوار المنتدى :.
Champion Catalog



تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فريد الاطرش على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الموسيقار فريد الأطرش وشقيقته أسمهان على موقع حفض الصفحات